يوسف المرعشلي

79

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

احتشام الدين المراد آبادي « * » ( 000 - 1313 ه ) الشيخ العالم الفقيه القاضي : احتشام الدين الحنفي المراد آبادي ، أحد العلماء المشهورين . ولد ونشأ بمراد آباد . قرأ المختصرات في بلدته ، ثم سافر ولازم القاضي بشير الدين العثماني القنوجي وأخذ عنه ، وسافر إلى دهلي وأخذ الحديث عن شيخنا السيد نذير حسين المحدّث . ثم رجع إلى بلدته وتصدّر للتدريس والتصنيف . له : تفسير القرآن الكريم بالأردو ، سماه « الإكسير الأعظم » وهو في مجلدات عديدة . وله ترجمة المجلد الأول من « الفتاوى العالمگيرية » . - « ترجمة منتخب التواريخ للبدايوني » . - « رسالة في العقائد » ، وله غير ذلك من الرسائل . مات سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة وألف . الأحسن البعقيلي - الحسن بن محمد بن بوجمعة ( ت 1368 ه ) . أحماد أكرّام المرّاكشي - أحمد أكرّام ( ت 1376 ه ) . أحمد إبراهيم « * * » ( 1291 - 1364 ه ) أحمد بن إبراهيم إبراهيم : فقيه باحث مدرس . من أهل القاهرة . تخرج بدار العلوم سنة 1315 ه ، واحترف التعليم فكان مدرّس الشريعة في مدرسة القضاء الشرعي ، ثم في كلية الحقوق بالجامعة المصرية ، فوكيلا لهذه الكلية ومدرّسا للفقه في قسم التخصص بالجامعة الأزهرية ، وكان من أعضاء المجمع اللغوي . امتاز بأبحاثه في المقارنة بين المذاهب والشرائع . له نحو 25 كتابا ، منها : - « أحكام الأحوال الشخصية في الشريعة الإسلامية » ( ط ) . - « النفقات » ط . و « الوصايا » ط . و « طرق القضاء في الشريعة الإسلامية » ( ط ) . - « طرق الإثبات الشرعية » ( ط ) في الفقه المقارن . - « أحكام الهبة والوصية وتصرفات المريض » ( ط ) . وكان سمح الخلق ، ألوفا ، مرح النفس . أحمد الصّابوني « * * * » ( 1293 - 1334 ه ) الشيخ أحمد بن إبراهيم القاوقجي ، المشهور بالصّابوني . ولد في مدينة حماه بحي باب الجسر سنة 1293 ه - 1875 م ، كان والده عطّارا في سوق الطويل متوسّط الحال ، وقد عني بتعليم ولده القرآن الكريم ومبادئ الكفاية في كتّاب أهلي ، واختار له حرفة الإسكاف ، فحذق وظلّ يعمل فيها حتى قارب الثمانية عشرة من عمره ، وكانت النجابة تبدو على محيّاه ، ويميل إلى التنسك وملازمة العلماء ، فترك المهنة وانتسب إلى العلم ، ولازم حلقة الشيخ محمد علي المراد ، فتلقى عنه علوم اللغة والدين ، واتّصل بغيره من العلماء ، وأتاحت له المتابعة الاتصال بفريق من طلاب العلم المتميّزين وفي مقدّمتهم المرحومين الشيخ حسن الرزق ، والشيخ سعيد الجابي ، فانعقدت بينهم الألفة ، وجمعتهم مؤهّلات خاصة ومميزات مشتركة ، وعقدوا العزيمة على تبديد ذلك الظلام الذي يحيط بجو العلماء وبجعلهم بمعزل عن الشعب ومشاركته في مشاعره وآلامه .

--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » لأبي الحسن الندوي ص : 1169 . ( * * ) الصحف المصرية 16 ذي القعدة 1364 ، ومجلة الزهراء : 2 / 508 ثم 4 / 295 ، و « فهارس المؤلفين » في دار الكتب المصرية . وانظر « فهرس المكتبة الأزهرية » : 6 / 67 . « الأعلام » للزركلي : 1 / 90 . ( * * * ) « أعلام الأدب والفن » لأدهم الجندي : 1 / 46 - 48 ، و « تاريخ حماه » لعبد الرحمن خليل ، المقدمة ص : 11 - 30 ، و « الأعلام » للزركلي : 1 / 89 .